ما حكّم لعن أو سب الظروف ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الدهر؛ لأن العرب كانت تسبه عند المصائب، معتقدة أنه الفاعل، والله تعالى هو الفاعل لكل شيء، وسب الدهر يؤول إلى أحد أمرين كلاهما خطير: إما اعتقاد أن الدهر يملك النفع والضر بذاته، وهو شرك بالله، أو أن الدهر وما فيه من تقدير الله، فيكون ساب الدهر يسب الله تعالى.
وينسحب هذا النهي على سب الأحوال والظروف، لأنها من تقدير الله، ولا تملك النفع والضر بذاتها، فسبها إما أن يكون شركًا باعتقاد تأثيرها الذاتي، أو ذمًا لله على فعله.
عند المصائب، يجب على المسلم أن يصبر ويقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون" أو "قدر الله وما شاء فعل"، بدلاً من سب الدهر أو الأحوال.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25164
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25164
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي