العودة إلى البحث

ما حكّم لعن أو سب الظروف ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سب الدهر؛ لأن العرب كانت تسبه عند المصائب، معتقدة أنه الفاعل، والله تعالى هو الفاعل لكل شيء، وسب الدهر يؤول إلى أحد أمرين كلاهما خطير: إما اعتقاد أن الدهر يملك النفع والضر بذاته، وهو شرك بالله، أو أن الدهر وما فيه من تقدير الله، فيكون ساب الدهر يسب الله تعالى.

وينسحب هذا النهي على سب الأحوال والظروف، لأنها من تقدير الله، ولا تملك النفع والضر بذاتها، فسبها إما أن يكون شركًا باعتقاد تأثيرها الذاتي، أو ذمًا لله على فعله.

عند المصائب، يجب على المسلم أن يصبر ويقول: "إنا لله وإنا إليه راجعون" أو "قدر الله وما شاء فعل"، بدلاً من سب الدهر أو الأحوال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي