ما المقصود بالجهالة في الآية الكريمة: "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة"؟ وهل تشمل التوبة المخطط لها أم أنها مقتصرة على المعصية المفاجئة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يقرر أهل العلم في الآية أن كل من عصى الله فهو جاهل، وأن قُبيل الموت هي توبة من قريب. واستشهد ابن كثير بأن كل من عصى الله خطأً أو عمدًا فهو جاهل حتى يترك الذنب. واتفق الصحابة على أن كل ذنب يصيب العبد هو جهالة. أما "من قريب" فتعني التوبة قبل معاينة ملك الموت أو ما دامت الروح في الجسد ولم تبلغ الغرغرة. ومن خطط للمعصية وعمل السوء بجهالة، فإن تاب توبة نصوحًا قبل موته، قَبِل الله توبته وكان كمن لم يذنب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134968
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134968
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي