ما المقصود بالجهالة في الآية الكريمة: "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة"؟ وهل تشمل التوبة المخطط لها أم أنها مقتصرة على المعصية المفاجئة؟
يقرر أهل العلم في تفسير الآية أن كل من عصى الله فهو جاهل، وأن التوبة قُبيل الموت هي توبة من قريب. واستشهد ابن كثير بأن كل من عصى الله خطأً أو عمدًا فهو جاهل حتى يترك الذنب. واتفق الصحابة على أن كل ذنب يصيب العبد هو جهالة. أما "من قريب" فتعني التوبة قبل معاينة ملك الموت أو ما دامت الروح في الجسد ولم تبلغ الغرغرة. ومن خطط للمعصية وعمل السوء بجهالة، فإن تاب توبة نصوحًا قبل موته، قَبِل الله توبته وكان كمن لم يذنب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134968