هل تجب التوبة على من ارتكب سهواً غير مقصود كإطالة النظر؟
لا يُؤاخَذُ المسلم بما فعله نسيانًا أو خطأً؛ لقوله تعالى: "رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، ولقوله: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".
لكن التوبة مأمور بها العبد دائمًا؛ لأنها سبب فلاح المرء، ولأن العبد لا يخلو من التقصير، وقد أمر الله بها المؤمنين جميعًا فقال: "وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114356