العودة إلى البحث

هل ستتحمل ذنوب الأبناء والأحفاد في حال ارتدادهم عن الإسلام بعد انتقالك للعيش في اليابان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السكن في بلاد الكفار محفوف بالمخاطر لاسيما على الأبناء، والوالدان مسؤولان عن تربية أولادهما وحمايتهم من الانحراف، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً) التحريم/6، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (كُلُّكُمْ رَاعٍ فَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ).

لا يحل للوالدين الانتقال بأولادهم إلى بلاد الكفار إلا إذا اضطروا لذلك، فإن اضطروا وجب عليهم اختيار بلد يكثر فيه المسلمون وتظهر فيه الشعائر، وتوجد فيه مدارس خاصة للمسلمين، وأن يتعاهدوا أولادهم بتعليم الدين والقرآن.

فإن توفرت هذه الشروط، فلا إثم عليهما إن انحرف الأبناء، أما إن كانت البيئة غير مناسبة للانحراف، فالأب مسؤول عن انحراف أبنائه لأنه قدم بهم إلى هذا الشر، وهو آثم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي