العودة إلى البحث
السؤال

هل ينتفع المسلم الذي خَرِف وتصدق أولاده بماله قبل موته، مع علمه برفضه سابقًا التصدق بجميع ماله رعايةً للورثة، وهل عملهم هذا يوازي إعطاء المال بعد موته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دام الوالد على قيد الحياة، فلا يجوز التصرف بماله إلا بإذنه، وإذا أصابه الخرف، يُرفع أمره للمحكمة الشرعية لتصدر حكمها بالحجر عليه من عدمه.

فإذا حكمت بأهليته، فيشترط إذنه للتصرف بماله، وإذا حكمت بالحجر عليه، فلا يجوز التصرف بماله إلا بما يصلحه على وجه الاحتياط، ولا يجوز له التصدق من ماله؛ لأن المحجور عليه لا يصح تبرعه بماله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193071
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي