هل يقع الطلاق بقول الرجل لزوجته لفظًا لا يحتمل الطلاق، مع نيته الطلاق، في حال كان مقتنعًا برأي الإمام مالك بوقوع الطلاق بالكناية، علمًا بأن جمهور الفقهاء يرون عدم وقوعه، وهل يجوز له اتباع رأي الجمهور لكونه أيسر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وقوع بألفاظ الكنايات الخفية التي لا تشبه الطلاق محل خلاف بين المذاهب. فالمالكية يرون وقوع الطلاق بكل لفظ قصد به الزوج الطلاق، أما الشافعية والحنابلة فلا يرون وقوع الطلاق بما لا يشبه ألفاظ الطلاق، ولا يقع عندهم الطلاق إلا باللفظ الصريح أو الكناية الظاهرة، حتى وإن نواه الزوج؛ لأن اللفظ لا يحتمل الطلاق. وبناء على ذلك، لا يقع الطلاق تلقائيًا لمجرد الاقتناع بمذهب الإمام مالك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133396
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133396
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي