العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع الأتراك في بلغاريا الذين يسمون أنفسهم مسلمين لمجرد أنهم أتراك ويقومون بالختان وتسمية أبنائهم بأسماء إسلامية، ولكنهم لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، ويُرجعون عدم إيمانهم إلى تربيتهم على الإلحاد في ظل الدولة الشيوعية؟ وهل يجوز أكل ذبائحهم، وهل يتم التعامل مع موتاهم معاملة المسلمين، وهل يجوز حضور عزاءاتهم مع ما فيها من بدع كفرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الإسلام ليس مجرد اسم أو ادعاء، بل هو التزام بالشعائر الظاهرة والبعد عن نواقض الإسلام، فالذي يأتي بعقائد أو أعمال تخرجه من الإسلام لا تنفعه شهادته، لأنها تكون خاوية من معناها. الفقهاء يختلفون في حكم تارك الأركان العملية للإسلام، لكنهم لا يختلفون في أن من يعيش دهره كله تاركًا لها، فلا يكون إلا منافقًا أو زنديقًا.

ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني، بل ما وقر في القلب وصدقته الأعمال، فالعمل يصدق الإيمان، وانتفاؤه يكذب وجود الإيمان في القلب.

أما المسلمون فينقسمون إلى قسمين: 1. من يقولون "لا إله إلا الله محمد رسول الله" ويلتزمون بها ويصلون، لكنهم يتركون بعض الفرائض أو يرتكبون معاصي ولا يأتون بنواقض الإسلام، فهؤلاء مسلمون تؤكل ذبائحهم إن سموا الله عليها، ويصلى عليهم، ويدفنون في مقابر المسلمين. 2. من لا يعرفون من الإسلام إلا اسمه، ولا يصلون، أو لا يقولون "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، أو يأتون بنواقض للإسلام، فهؤلاء لا يجوز أكل ذبائحهم، ولا الصلاة عليهم، ولا دفنهم في مقابر المسلمين. وحضور مجالس عزائهم يجوز بقصد الدعوة والتذكير بالله.

لا يجوز لآحاد المسلمين الحكم على المخالف بالكفر، بل يوكل ذلك لأهل العلم، وبعض هؤلاء قد يكونون من أهل الفترة، فيجب دعوتهم إلى الإسلام وتبصيرهم به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2392
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي