هل يُعدّ ترك الحديث مع الأب قطيعة، إذا كان الأب يُميّز في المعاملة بين أبنائه وأحفاده؟
لا يجوز الإساءة إلى الوالدين أو الإعراض عنهما؛ لقوله تعالى: "فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا". ويُعدّ ذلك قطيعة محرمة شرعًا.
لا يجوز للأب التمييز بين الأبناء في الهبات والعطايا، لما ينتج عنه من عداوة وحسد بينهم، لكن المَيل القلبي لا إثم فيه.
كذلك لا ينبغي التمييز بين أبناء الأبناء، وإن كان العدل غير واجب في العطية مثل الأبناء.
تقصير الأب في واجبه لا يبيح عقوقه أو الإساءة إليه، وحقه عظيم، فيجب الاجتهاد في بره والإحسان إليه وإن أساء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71706