ما حكم الابن الذي تسبب في تفريق عائلته وطلاق أمه، وبث البغضاء في قلب والده تجاه إخوته، وإهمال أمه وإخوته حتى باتوا في ظروف معيشية صعبة، ويصرّ على موقفه الرافض للسؤال عنهم، فهل يُعدّ هذا عقوقًا وما رأي الإسلام والشريعة والسنة في ذلك؟
الأم هي من حملت ورضعت وسهرت على رعاية أبنائها، والإحسان إليها واجب عقلي وأخلاقي. وقد جعل الله ورسوله بر الأم من أعظم الطاعات؛ فحملت الإنسان وهناً على وهن، والجنة عند رجلها، ورضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما. وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالأم ثلاثاً قبل الأب، وجعل عقوق الوالدين من أكبر الكبائر بعد الإشراك بالله. وعليه، فإن فعل الرجل الذي يفرق بين أهله ويسعى للإساءة لأمه هو فعل فظيع وقبيح ومآله إلى الندامة والخسران إن لم يتب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68932