هل يُقبَل صومي وصلاتي وتوبتي بعد ارتكاب الكبائر، أم أن ذلك لن ينفعني؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحمد الله على توفيقك ، وهي نعمة عظيمة تستدعي في الطاعة. ما سمعتِه من عدم قبول توبة مرتكب الكبائر باطل، فالأدلة الكثيرة من الكتاب تثبت أن الله يقبل التوبة من جميع الذنوب مهما عظمت، وأنها سبب لمغفرة الذنوب بل وتبديل السيئات حسنات، كما في قوله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)، وكما بينت الآيات والأحاديث الأخرى، فاحرصي على العبادة والندم على ما فات، والله يفرح بتوبة عبده ويبدل سيئاته حسنات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24333
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24333
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي