ما حكم الشرع في تعامل الزوجة مع زوجها الذي زنا وتاب، حيث كشفت أمره وأخبرت أولاده، ورفعت قضايا ضده، واتهمته بالسحر والشعوذة، وهددته بورقة وصل أمانة، رافضة إعادته إلى حياتها الزوجية الطبيعية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لقد أحسنت والندم على الخطأ الكبير الذي ارتكبته، ونسأل الله قبول توبتك. لم يكن ينبغي لزوجتك التحقيق معك وإجبارك على الاعتراف، ولا لك أن تخبرها بذلك، التستر بستر الله وعدم فضح النفس. كما لا يجوز لها نشر خطئك الذي تبت منه، خاصة لأبنائك، واتهامك بالسحر والشعوذة؛ فذلك ظلم عظيم ومحرم، وعليها التوبة منه، والتحذير من الوعيد لمن يحب إشاعة الفاحشة، فمن طلب عورة أخيه المسلم طلب الله عورته.
يجب أن تعيد إليك الوصل الذي دفعته لها، ولا يجوز لها استخدامه ورقة ضغط، ولا أن تطلب لمجرد ذنب تبت منه، بل ينبغي عليكما الحفاظ على الأسرة لأجل الأبناء، إلا إذا استحالت العشرة. والأم أحق الأبناء ما لم يبلغوا السابعة فيخيروا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82239
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82239
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي