العودة إلى البحث
السؤال

مع من يجب الصوم والإفطار إذا اختلفت المطالع بين بلد الإقامة (بلغاريا) وبلد المنشأ (العراق) والمراكز الإسلامية الأخرى (مكة، تركيا)، وهل يصح صيام أول الناس وإفطار آخرهم؟ وهل يجب تجديد النية قبل الظهر إذا تبين خطأ تحديد أول أيام رمضان؟ وما حكم قضاء رمضانات فائتة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمت مقيمة في بلغاريا فإنك تصومين مع المسلمين من أهلها، والمعتبر في بداية الصوم رؤية الهلال في البلد الذي تقيمين فيه، فعلى المسلمين هناك الاجتهاد في البحث عن الهلال ليلة الثلاثين، فإن لم ير أتموا عدة شعبان ثلاثين يوما.

لا يشرع صيام اليوم الذي يشك هل هو أول رمضان أم المتمم لشعبان.

يجب على المسلم قضاء ما أفطره من أيام رمضان، ولا يسقط عنه القضاء إلا إذا كان مريضا مرضا لا يرجى برؤه ويتعذر معه الصيام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119520
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي