ما الحكم الشرعي في الشاتات التي تتخذ من الإسلام اسمًا لها وتسمح للمشاركين بوضع محاضرات والاستماع للقرآن، لكن يحدث فيها تجاوزات بين الجنسين وأحاديث خاصة، وينعدم الإنصات للقرآن لكثرة الردود بين المشاركين؟
لا يجوز وضع المحاضرات الدينية والأحاديث النبوية والقرآن الكريم في أجواء تفتقد تعظيم حرمات الله وتتخذ آياته هزواً. يجب على المسلم الإنكار على من يفعل ذلك والانسحاب من المحادثة، لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوَا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾ و ﴿إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾. القرآن نزل للعمل به والتفهم، ويجب الاستماع إليه والإنصات عند تلاوته، كما قال تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾. كما ينصح بتقوى الله والتوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82956