العودة إلى البحث

هل يصح الاستماع إلى القرآن الكريم أو الدعاء في غرف المحادثات (الشات) التي يرتادها الكثيرون؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغالب في المحادثات عبر الإنترنت أن تكون مصحوبة بمعصية لله، خاصة بين الشباب والفتيات، ويجب التوبة منها. لا يجوز الاستماع للقرآن أو الأدعية والأذكار أثناء هذه المحادثات لما فيه من امتهان لاسم الله وآياته. وحتى لو خلت المحادثات من المعصية، فلا ينبغي تشغيل القرآن أو الأدعية مع الغفلة عن التدبر، لأن الشرع يحث على الإنصات للقرآن وتدبره لقوله تعالى: "وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" وقوله: "كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي