العودة إلى البحث
السؤال

هل للأخ الأصغر أو النساء نصيب في مساحة الشارع الرئيسي التي أخذها الأخ الأكبر، وما حكم فعل الجيران في أخذ جزء من الشارع الرئيسي إذا كانت الأوراق الرسمية تثبت ملكيتهم الكاملة له، وماذا يحدث إذا باع الأخ الأكبر نصيبه الأصلي، وهل للأخ الأصغر نصيب، وما حكم عرف البلد في عدم احتساب الشارع الرئيسي من الميراث بينما يُحتسب عند البيع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولًا: إذا كان الشارع ملكًا لأهل الشارع والقانون لا يمنع من استغلاله، فلا حرج في ضمه للأرض والتصرف فيه.

ثانيًا: إذا ظهر مال للمتوفى بعد تقسيم ، فإنه يدخل في التركة ويقسم على جميع الورثة؛ لأن لا يُعتبر إذا خالف الشرع، وإن كان هناك جور في القسمة والتركة باقية، تقسيمها بالعدل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
18603
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي