العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب صيام أول أيام عيد الأضحى في حال قضاء صيام ستين يومًا عن إفطارٍ عمدٍ، أم يجوز إفطار هذا اليوم واستكمال الصيام في الأيام التالية لإتمام العدد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ارتكاب الفطر المتعمد في نهار يعتبر ذنباً عظيماً يوجب النصوح. إذا كان الفطر بالجماع، فتلزم وهي عتق رقبة، فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً. أما إذا كان بغير الجماع، فالراجح عدم لزوم الكفارة، ويلزم قضاء الأيام الفائتة في كلتا الحالتين. وإذا أدرك عيد الأضحى من عليه صيام متتابع، فيفطر يوم العيد وأيام التشريق، ثم يكمل ما تبقى من الصيام. إذا بدأ الصيام بحساب الأهلة أجزأه الشهر كاملاً، أما إذا بدأ من أثناء الشهر، فعليه أن يتم ثلاثين يوماً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111306
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي