كيف نوفّق بين أن الله ينجّي العبد برحمته لا بعمله، وبين أن الجزاء من جنس العمل، فيرى العبد توفيقًا وانشراحًا بسبب عمله الصالح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
معنى الآية الكريمة: ( فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ) أن الله نجا صالحًا والمؤمنين بفضل منه، ومن ذل وهوان ذلك اليوم وعذابه؛ لأن الله قوي لا يغلبه غالب.
النجاة من عذاب الله ودخول الجنة برحمته وفضله تعالى، والعمل الصالح سبب لنيل هذه الرحمة، وليس ثمنًا للجنة. ويدل على ذلك نجاة يونس عليه السلام بسبب تسبيحه، وقصة أصحاب الغار الذين توسلوا إلى الله بأعمالهم الصالحة. ويُشرع للمؤمن أن يفرح بتوفيق الله له للعمل الصالح، مع إدراك أن العمل بتوفيق الله وإحسانه، ويجب ألا يصيبه العجب أو يدِّل به على الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24842
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24842
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي