ما مدى صحة أن آية (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا) هي أخوف آية في القرآن وتتحدث عن مصير أعمال المسلمين الذين فقدوا الإخلاص فيها؟
التعبد لله مبني على والاتباع، وهو أساس العبادات ومقصد الأنبياء، فمن قصد وجه الله في عمله الصالح فاز، ومن راقب الدنيا خسر عمله. يحبط ثواب العمل، لقوله ﷺ: "أنا أغنى الشركاء عن ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه".
حديث ثوبان يُبين أن بعض الناس يأتون بحسنات عظيمة يوم القيامة فتجعل هباءً منثورًا، وهؤلاء هم الذين ينتهكون محارم الله في الخفاء.
أما الأعمال التي أخلص العبد فيها لله، فلا يحبطها وقوع الرياء في أعمال أخرى أو ارتكاب المعاصي، لقوله تعالى: "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ". فالله يثيب على العمل المتقبل وإن كان صاحبه عاصياً في غيره.
القرآن الكريم مليء بآيات الترهيب التي تحفز المؤمنين على تقوى الله، كقوله تعالى: "وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ"، و"إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5138
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5138
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي