العودة إلى البحث

ما مدى صحة أن آية (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا) هي أخوف آية في القرآن وتتحدث عن مصير أعمال المسلمين الذين فقدوا الإخلاص فيها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

التعبد لله مبني على الإخلاص والاتباع، وهو أساس العبادات ومقصد الأنبياء، فمن قصد وجه الله في عمله الصالح فاز، ومن راقب الدنيا خسر عمله. فالرياء يحبط ثواب العمل، لقوله ﷺ: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه".

حديث ثوبان يُبين أن بعض الناس يأتون بحسنات عظيمة يوم القيامة فتجعل هباءً منثورًا، وهؤلاء هم الذين ينتهكون محارم الله في الخفاء.

أما الأعمال التي أخلص العبد فيها لله، فلا يحبطها وقوع الرياء في أعمال أخرى أو ارتكاب المعاصي، لقوله تعالى: "فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ". فالله يثيب على العمل المتقبل وإن كان صاحبه عاصياً في غيره.

القرآن الكريم مليء بآيات الترهيب التي تحفز المؤمنين على تقوى الله، كقوله تعالى: "وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ"، و"إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي