العودة إلى البحث

ما رأيكم بمن يقول إن المعجزة ليست خارقة للعادة، استنادًا لقوله تعالى: (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المعجزات خارقة للعادة، وهذا ما يؤكده الشرع والحس والواقع، فمعجزات الأنبياء كتحول عصا موسى لثعبان وانفلاق البحر، وإحياء عيسى للموتى وخلقه للطير، ونبع الماء من أصابع النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كلها أمور تخالف المألوف.

أما القرآن الكريم فهو آية الآيات، تحدى الله تعالى الجن والإنس أن يأتوا بمثله أو بسورة منه، وهذا يدل على أنه خرق العادة، فقول من يدعي أن القرآن لم يخرق العادة هو بهتان عظيم.

تعريف المعجزة بأنها أمر خارق للعادة ليس خاصاً بالمعتزلة، بل هو قول عامة العلماء. أما الاستدلال بقوله تعالى: (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا) بأن المعجزات لا تخرق العادات، فهو استدلال خاطئ، فالسياق القرآني يوضح أن المراد بسنة الله هنا هو أخذ الظالمين والمعاندين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي