العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن القول إن المعجزات التي تخرق العادة تخرق قانون السببية، مع العلم أن سنن الله الكونية لا تتبدل، وأن قانون السببية ليس مطلق الثبات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُعدّ ربط المسببات بأسبابها قانوناً عاماً وشاملاً لكل ما في الكون، والله خالق الأسباب والمسببات. يرى بعض العلماء أن هذا القانون (السنن الكونية) لا يتبدل ولا يتحول، ولكن هذا فيه نظر.

يُفرّق أهل والجماعة بين السنن الطبيعية (الكونية) والسنن الشرعية (الدينية). فالسنن الكونية هي العلاقة بين الأسباب والمسببات التي أودعها الله فيها، وهي مؤثرة بما خلق الله فيها من قوة التأثير، وإن شاء الله سلبها هذه القوة لحكمة، كما حدث في المعجزات والكرامات.

أما السنن الشرعية، فهي ما أخبر الله به عن عادته في الأقوام، بنصر المؤمنين وعقاب المكذبين. وهذه السنن هي التي لا تتبدل ولا تتحول، كما جاء في قوله تعالى: (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا).

فتخلف السنة الكونية أحياناً لا يُخالف وعد الله بأن سننه لا تتبدل، لأن المقصود بالسنن التي لا تتبدل هي السنن الشرعية وليست الكونية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
829
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي