هل يمكن القول إن المعجزات التي تخرق العادة تخرق قانون السببية، مع العلم أن سنن الله الكونية لا تتبدل، وأن قانون السببية ليس مطلق الثبات؟
يُعدّ ربط المسببات بأسبابها قانوناً عاماً وشاملاً لكل ما في الكون، والله خالق الأسباب والمسببات. يرى بعض العلماء أن هذا القانون (السنن الكونية) لا يتبدل ولا يتحول، ولكن هذا فيه نظر.
يُفرّق أهل والجماعة بين السنن الطبيعية (الكونية) والسنن الشرعية (الدينية). فالسنن الكونية هي العلاقة بين الأسباب والمسببات التي أودعها الله فيها، وهي مؤثرة بما خلق الله فيها من قوة التأثير، وإن شاء الله سلبها هذه القوة لحكمة، كما حدث في المعجزات والكرامات.
أما السنن الشرعية، فهي ما أخبر الله به عن عادته في الأقوام، بنصر المؤمنين وعقاب المكذبين. وهذه السنن هي التي لا تتبدل ولا تتحول، كما جاء في قوله تعالى: (فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَحْوِيلًا).
فتخلف السنة الكونية أحياناً لا يُخالف وعد الله بأن سننه لا تتبدل، لأن المقصود بالسنن التي لا تتبدل هي السنن الشرعية وليست الكونية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/829
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 829
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي