هل يجوز التوقف عن مساعدة قريبة منكرة للسنة النبوية ماديًا، مع عدم القدرة على نصحها والخوف من الفتنة، وهل الأفضل التصدق على المسلمين من أهل السنة أم على الأقارب من غير أهل السنة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأفضل مساعدة أهل الصلاح والاستقامة، ويستحب تخصيص للصلحاء وأهل الخير وأهل المروءات والحاجات. وإن كان التصدق على الفاسق أو الكافر جائزًا وفيه أجر، صرف الصدقة لمن تزكو عليه الصدقة من الصالحين الطائعين لله. وإذا كان في الصدقة على المرأة المذكورة مصلحة كرجاء ردها للحق وتألف قلبها، فتصدق عليها، وإلا فالأولى صرف الصدقة لغيرها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/192179
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 192179
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي