1. هل يجوز إعطاء الصدقة لغير المسلمين في أمريكا؟ 2. كيف ينبغي التصرف مع المتسول الذي يطلب مبلغًا معينًا، سواء كان مسلمًا أو غير مسلم؟ 3. هل ينطبق نفس الحكم في الحالتين السابقتين إذا كان المتسول مدمنًا للمخدرات أو الخمر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز إعطاء غير المفروضة لفقراء غير المسلمين، خاصة الأقارب، ما لم يكونوا محاربين أو معتدين، مستدلين بقوله تعالى: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم) وبحديث أسماء بنت أبي بكر. بينما لا يجوز إعطاؤهم من ، فهي خاصة بفقراء المسلمين. وإعطاء الصدقة لفقراء المسلمين أفضل وأولى لما فيه من إعانة على طاعة الله وترابط بين المسلمين. وإذا كان طالب المال محتاجًا ومسلمًا أو غير مسلم، فيعطى ما تيسر، والأفضل للمسلمين المحتاجين اللجوء للجمعيات الخيرية. ولا يجوز إعطاء المال لمن يطلبه لفعل معصية أو شراء محرم؛ لقوله تعالى: (وتعاونوا على البر ولا تعاونوا على الإثم والعدوان).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/14207
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 14207
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي