1. هل عورة المرأة المسلمة أمام أختها المسلمة محصورة بين السرة والركبة، وهل يشمل ذلك الأقارب كالأم والأخت والصديقة، وما الدليل على ذلك؟ 2. هل من الصواب ألا يدافع الزوج عن زوجته عندما تتهمها والدته زوراً بالتحكم به وعدم إسعاده وبرود المشاعر، بحجة تجنب تفاقم المشكلة، وماذا يجب على الزوجة فعله حيال هذه الاتهامات المتكررة؟ وهل يعتبر إخبار الأم بهذه المشاكل غيبة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عورة المرأة المسلمة مع المرأة المسلمة ما بين السرة والركبة، ما عدا الكافرة فعورتها مع المسلمة جميع البدن إلا الوجه والكفين وما يظهر عند المهنة. وترك الضحك من الغيبة وعدم مشاركة الأصهار في الأمور المحرمة هو أقل الواجب. إخبار الأم بما تفعله أم الزوج لا يعتبر غيبة إذا كان من باب التظلم، لكن يجب التروي قبل الإخبار والتأكد من أن الأم ستسعى للحل بالود وأخذ رأي الزوج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60751
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60751
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي