العودة إلى البحث
السؤال

هل تصلح الروايات التي فيها وضاعون وكذابون كشواهد أو طرق، وما هي الروايات الصحيحة الواردة في شجرة طوبى، وهل تنبت الحور والولدان والحيوانات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الضعف المعتبر في الشواهد والمتابعات هو ما لم يصل ضعف الراوي إلى حد الترك، ويُغتفر في باب الشواهد والمتابعات الرواية عن الضعيف القريب الضعف. أما الحديث الذي ضعفه شديد، فلا يُعتبر به ولا يُستشهد، كحديث الكذابين والمتروكين. حديث: "طوبى لهم وحسن مآب شجرة غرسها الله بيده، ونفخ فيها من روحه، تنبت بالحلي والحلل، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة" موضوع؛ آفته الحسن بن شبيب، ومحمد بن زياد الجريري مجهول.

الأحاديث الواردة في شجرة طوبى لا تخلو أسانيدها من ضعف أو نظر، ومنها حديث: "نعم، وفيها شجرة تدعى طوبى...تُشبه شجرة بالشام تدعى الجوزة، تنبت على ساق واحد، وينفرش أعلاها"، وهو قابل للتحسين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3613
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي