هل يحبط العمل الصالح بسبب سوء نية أو قول، وما هو الفهم الصحيح في مثل هذه المسائل؟
الخوف من حبوط العمل وسوء الحساب عبادة قلبية عظيمة، تدفع الصالحين إلى المسارعة في الخيرات، كما في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ . أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ). وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم الذين يعملون الصالحات ويخافون ألا تقبل منهم.
لكن هذا الخوف ينبغي ألا يتحول إلى قنوط ويأس؛ لأن الله لا يظلم مثقال ذرة، ويضاعف الحسنات، ولا يضيع أجر من أحسن عملًا. فعلى المسلم أن يؤمن بعدل الله وكرمه، وأن الله لا يعذب من شكر وآمن، كما قال: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ). فالخوف يدفع للعمل الصالح وبر الوالدين وصلة الأرحام.
والمقصود بالخوف هو ما يحمل على العمل، لا ما يؤدي إلى اليأس والقنوط أو المرض أو ضعف العقل. فالخوف المحمود يثمر الحذر، ، ، والمجاهدة، والعبادة، والتفكر.
ويجب الموازنة بين الخوف والرجاء، فلا يغلب أحدهما على الآخر، بل يسيران معًا إلى الله سير الطائر بجناحيه. فالله واسع الكرم والجود، وقد يغفر العمل اليسير للمخلص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24260
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24260
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي