هل يكفّر الاعتذار عن دفع أم الزوج، وهل تسقط الكفارة بالعفو عنها، وكيف يمكن التكفير عن هذا الفعل وعن تأخير الصلاة؟
باب التوبة مفتوح مهما عظم الذنب، وتكون التوبة بالإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العود، واستحلال صاحب الحق. فإذا تبتِ من إساءتك لأم زوجك واعتذرتِ لها وقبلت عذرك، فقد فعلتِ ما عليكِ وأبشري بالمغفرة. وتأخير الصلاة المفروضة عن وقتها بغير عذر من كبائر الذنوب، فاحرصي على المحافظة عليها في وقتها فهي مفتاح كل خير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176075