ما تفسير الإحساس المسبق بوقوع الأحداث، وما الواجب فعله حيال ذلك؟
قد يحسّ الإنسان بما سيقع بفراسته وفطنته وتأمّله، مصداقًا لقوله تعالى: "إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ". وقد ورد في الحديث: "اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله"، و"إن لله عبادًا يعرفون الناس بالتوسم". وهذا ما حدث مع بعض السلف الصالح. وينبغي للمسلم أن يحرص على الانتفاع بالخير، ويتوقى الشر، ويصبر عند المصائب، ويشكر الله في الرخاء، مصداقًا لقوله تعالى: "وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"، وأن لا يكون هلوعًا جزوعًا منوعًا كغير المصلين، وأن يحرص على ما ينفعه ويستعين بالله ولا يعجز.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122465