هل الإحساس المسبق بالأحداث وسماع الأصوات التي تخبر بالغيب، وما يتبع ذلك من شفاء للحالات بالرقية، مع شم روائح بخور جميلة، هو استدراج من الشيطان ومحرم وادعاء للغيب، أم أن للشرع رأياً آخر؟
ما يحدث نوع من الابتلاء، يستحسن كتمانه إلا عن شخص تثق به، مع الإلحاح على الله بالدعاء. هناك ثلاثة احتمالات لما يحدث: هلوسات بسبب أمراض نفسية، وسوسة من الشيطان، أو إلهام إلهي. يمكن زيارة طبيب نفسي بين الهلوسات والوسوسة إن أثرت على الحياة اليومية. للتمييز بين وسوسة الشيطان والإلهام الإلهي، انظر إن كان فيها ما يوقع في ضرر أو معصية أو يصرف عن خير أو يدعو لسوء ظن أو غرور، فهذه من كيد الشيطان، ويجب الاستعاذة بالله. أما إن لم يكن فيها شيء مما سبق، فقد يكون ذلك إلهامًا من الله، وهو نعمة وبركة للمؤمن، ولكن لا يجوز العمل بهذه الإلهامات في حق الغير إلا بدليل يعضدها. ينكر أبو المظفر السمعاني إنكار أصل الإلهام، ويميز بين الحق فيه بأن كل ما يستقيم على شرع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرده الكتاب فهو مقبول، وما لا يستقيم فهو مردود من تسويلات النفس ووساوس الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27723
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27723
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي