العودة إلى البحث
السؤال

هل الإحساس المسبق بالأحداث وسماع الأصوات التي تخبر بالغيب، وما يتبع ذلك من شفاء للحالات بالرقية، مع شم روائح بخور جميلة، هو استدراج من الشيطان ومحرم وادعاء للغيب، أم أن للشرع رأياً آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يحدث نوع من الابتلاء، يستحسن كتمانه إلا عن شخص تثق به، مع الإلحاح على الله بالدعاء. هناك ثلاثة احتمالات لما يحدث: هلوسات بسبب أمراض نفسية، وسوسة من الشيطان، أو إلهام إلهي. يمكن زيارة طبيب نفسي للترجيح بين الهلوسات والوسوسة إن أثرت على الحياة اليومية. للتمييز بين وسوسة الشيطان والإلهام الإلهي، انظر إن كان فيها ما يوقع في ضرر أو معصية أو يصرف عن خير أو يدعو لسوء ظن أو غرور، فهذه من كيد الشيطان، ويجب الاستعاذة بالله. أما إن لم يكن فيها شيء مما سبق، فقد يكون ذلك إلهامًا من الله، وهو نعمة وبركة للمؤمن، ولكن لا يجوز العمل بهذه الإلهامات في حق الغير إلا بدليل يعضدها. ينكر أبو المظفر السمعاني إنكار أصل الإلهام، ويميز بين الحق والباطل فيه بأن كل ما يستقيم على شرع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرده الكتاب والسنة فهو مقبول، وما لا يستقيم فهو مردود من تسويلات النفس ووساوس الشيطان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27723
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي