العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمقسط أن يأخذ جزءاً من ثمن التروسكل كمقدم قبل شرائه له، ثم يضيف الفائدة على الباقي ويقسطه، أم يجب عليه دفع كامل ثمن التروسكل أولاً قبل أخذ المقدم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اشترى صاحبك السلعة وملكها، فلا بأس أن يبيعك إياها حينئذٍ؛ لقول اللجنة الدائمة: "إذا طلب إنسان من آخر أن يشتري سيارة مثلا معينة، أو موصوفة بوصف يضبطها، ووعده أن يشتريها منه، فاشتراها من طلبت منه، وقبضها، جاز لمن طلبها أن يشتريها منه، بعد ذلك نقدا، أو أقساطا مؤجلة بربح معلوم".

ولا يصح أن يأخذ منك الآلاف السبعة مقدمًا ليدفعها من ثمن السلعة، فهذا من بيع ما لا يملك، وربح ما لا يضمن، وقد نهى عنه الشارع؛ لحديث حكيم بن حزام قال: "يا رسول الله، يأتيني الرجل يسألني ليس عندي ما أبيعه، ثم أبيعه من السوق، فقال: لا تبع ما ليس عندك". وإنما يكتفى بالوعد منك على الشراء. وما يسمى بهامش الجدية يكون وديعة عند الطرف الثاني علامة على جدية الآمر بالشراء فقط، وليس للطرف الثاني التصرف فيه واعتباره قسطًا مقدمًا، فإذا اشترى السلعة وملكها ثم باعها لك جاز حينئذٍ دفع هامش الجدية كقسط مقدم من الثمن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180912
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي