العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ" في الآية التي تخاطب قريشًا، علمًا بأن قريشًا لم ينزل عليهم عذاب في الدنيا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قال القرطبي في قوله تعالى: "فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ"، يعني خوفتكم هلاكًا مثل هلاك عاد وثمود. إذا كان المقصود عذاب الاستئصال، فقريش لم ينزل عليهم أي عذاب استئصال، لكنهم تعرضوا لعذاب ومصائب كقتل منهم في بدر، وقحط وجوع بعد دعاء الرسول عليهم. وقد فسر مجاهد قوله تعالى: "وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ" بالقتل والجوع لقريش في الدنيا، وفسره أبي بن كعب بيوم بدر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170119
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي