هل توجد طريقة وسطى لتقويم اعوجاج ولي الأمر بين الخروج عليه والطاعة المطلقة، مع الاستدلال بالآيات والأحاديث والآثار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطاعة المطلقة لله ولرسوله، أما طاعة ولي الأمر المسلم فتابعة لطاعة الله ورسوله، فإن أمر بمعصية فلا تجوز طاعته، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الطاعة في المعروف"، ولقوله: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق". عدم طاعة ولي الأمر في المعصية لا يعني الخروج عليه، بل يكون بتقويم اعوجاجه بعدم متابعته على خطئه، ومناصحته سراً بالحكمة والموعظة الحسنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152406
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152406
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي