العودة إلى البحث
السؤال

هل الحديث الذي نصه: "من قرأ عشر آيات من القرآن في ليلة قبل أن ينام لم يكتب من الغافلين" صحيح، وهل تجزئ قراءة آية الكرسي وسور الإخلاص والفلق والناس غيباً لإتمام العشر آيات، أم يجب أن تكون قراءتها من المصحف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نص الشريف: "مَن قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيلَةٍ لَم يُكتَبْ مِنَ الغَافِلِينَ".

اختلف العلماء هل المقصود قراءة هذه الآيات في صلاة الليل أم قراءتها في أي وقت من الليل، سواء في أو خارجها.

يُرجح أن المقصود هو قراءة عشر آيات في صلاة الليل، ويدل على ذلك حديث: "مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنْ الْغَافِلِينَ"، ولفظ "قام" يشير إلى قيام الليل (الصلاة)، كما أخرج ابن حبان هذا الحديث في أبواب قيام الليل.

ومع ذلك، يرى آخرون أن الفضيلة تشمل القراءة في أي وقت من الليل، وهذا ما ذهب إليه بعض أهل العلم، ولفظ الحديث الأول "مَن قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيلَةٍ" يحمل هذا المعنى الأعم.

أما فضائل قراءة آيات محددة قبل النوم، فمنها: آية الكرسي، والآيتان الأخيرتان من سورة البقرة، وسورتا الإسراء والزمر، وسورة الكافرون، وسور والمعوذتين.

يُنصح بقراءة ما تيسر من هذه الآيات والأذكار قبل النوم، ولا يشترط القراءة من المصحف بل يكفي من الحفظ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4089
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي