العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ التوبة صادقة إذا أُخرج ما أُخذ من الزوج المتوفى بغير علمه، صدقة جارية ودعاء له، مع العلم أن الأخذ كان أحيانًا للعناد لا للحاجة، وأن الورثة لا يمكن الوصول إليهم، وهل يكفي إخراج الصدقة للتعويض عن ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما أخذته الزوجة من مال زوجها خفيةً دون حاجةٍ ماسةٍ يُعدّ مالًا محرمًا. يجب عليها ردّه إليه في حياته، أو ردّ ما زاد عن نصيبها الإرثي لورثته بعد وفاته. إذا لم تستطع إيصال المال إليهم، فعليها التصدق به عنهم، ويكون ثواب لهم. إذا تمكنت من التواصل مع الورثة لاحقًا، وعرضت عليهم الأمر، فإذا أقروا الصدقة فالحمد لله، وإن لم يقرّوها، وجب عليها رد المال إليهم، ويكون ثواب الصدقة لها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70506
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي