العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التصرف مع أخ يظلم أخواته الإناث في الميراث، برفضه بيع عقار تركه الأب، أو شراء نصيبهن منه، ويصرّ على تسديد حقوقهن بالتقسيط المخلّ بقيمتها، وهل يتحمل السائل إثمًا إن لم يمنعه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في ظلم أخيك لأخواتك ما دمت لم تُعِنْه أو ترضَ بفعله؛ لقوله تعالى: "كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ"، و "كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ"، ولقول الحديث: "أَلَا لَا يَجْنِي جَانٍ إِلَّا عَلَى نَفْسِهِ".

وإن كنت قادرًا على منعه ونصرة أخواتك، فيجب عليك ذلك؛ لكون نصرة المظلوم واجبًا، وتركها سببًا لعذاب القبر، كما جاء في الحديث: "إِنَّكَ صَلَّيْتَ صَلاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ، وَمَرَرْتَ بِمَظْلُومٍ فَلَمْ تَنْصُرْهُ".

وإذا لم يتوقف أخوك عن ظلمه، ارفعوا الأمر إلى المحكمة لتمكين الورثة من أخذ حقوقهم دون مماطلة، ولا إثم في ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182812
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي