ما حكم قطيعة الأخ لأخته 18 عامًا بسبب الميراث، ورفضه مقابلتها ومصالحتها رغم محاولاتها وسماحها له، وهل هي مخطئة وماذا يترتب عليها؟
إن كان الأخ قد أساء وتعدى وظلم بسبب مطالبة أخته بحقها في الميراث، فالواجب عليه أن يسلم لحكم الله ويكون عونًا لها. ليست الأخت هي المقصرة، بل هو المقصر في حقها، ويُستحب الإكثار من الدعاء له بالمغفرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58436