ما حكم الشرع وما هي النصيحة الواجب اتباعها للتعامل مع أخت بلغت 17 عامًا، وترفض الالتزام بالتعاليم الدينية كالحجاب والصلاة، وتصادق الشباب، وتفضل الاستقلال والعيش بمفردها، رافضة الزواج، مع العلم أن الأخت الكبرى وزوجها قد قاما بتربيتها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس على من بذل وسعه في التربية تثريب إذا انحرف أحد ممن تولى أمرهم، وإنما التثريب على المفرط. والخيارات العملية للتعامل مع هذا الانحراف محدودة بسبب البيئة الكافرة، وعمر الأخت الذي قارب الثامنة عشر، ورفض الأقارب استضافتها. لا يوجد خيار مجدٍ سوى الاستمرار في التودد إليها وملاطفتها بالقول لدعوتها أو للانتقال للسكن معكم. إن لم يفلح ذلك، فابقوا متابعين لها وداعين لها بالخير، فالأمر لن يطول وستفيق من غفلتها، فكونوا قريبين منها عند عودتها. استمر في محاولة إقناعها بالعودة لمنزلك ولا تيأس، وادعوا الله لها بالهداية والصلاح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28640
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28640
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي