العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الأخت تطليق زوجها الشيعي، وما حكم استمرارها معه، وما مصير الأبناء، وهل هناك إثم في ذلك مع علمهم بعقائد الشيعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الابتلاء سنة في الحياة يرفع الله بها الدرجات ويكفر السيئات، وهو طريق الأنبياء والصالحين. والاحتساب على البلاء ينال به المسلم أجر الصابرين. أما من لا يستطيع دينه فيجب عليه الهجرة. فإن تعذر فإنه مستضعف، أن يظهر من دينه ما استطاع.

أما بالنسبة لبقاء الأخت مع زوجها الرافضي، فإن كان يدين بعقائد فلا يجوز لها البقاء معه، لقوله تعالى: (فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ). فإن استطاعت دعوته إلى ونجحت، وبقي معها، فيجب تجديد عقد . أما إن لم تستطع دعوته وخشيت على نفسها، فتسعى للانفصال والخلاص، مع محاولة أخذ أطفالها. وإن لم تستطع الانفصال خوفًا على نفسها فهي في حكم المستضعفين، وعليها محاولة البعد عن معاشرته قدر الإمكان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
6621
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي