العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يترتب عليّ بعد اغتسالي في اليوم السادس عند رؤية إفرازات مائلة للصفرة، ثم رؤيتي للقصة البيضاء في اليوم الثامن دون اغتسال، واغتسالك مجددًا في اليوم الحادي عشر بعد قراءة أن الصفرة لا تعتبر طهرًا، وكم يومًا يجب علي قضاؤه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصفرة المتصلة بالدم تعد حيضًا. واغتسال السائلة حال وجود الصفرة لم يجزئها إن كانت متصلة بالدم، وكان يجب عليها الاغتسال عند رؤية الطهر بإحدى علامتيه.

إذا رأت الطهر في اليوم الثامن ولم تغتسل إلا في اليوم الحادي عشر، فعليها قضاء صلوات ثلاثة أيام. وإذا طهرت قبل ذلك، فعليها قضاء جميع الصلوات التي أدتها بغير طهارة صحيحة، والأحوط القضاء موافقة للجمهور.

أما الصيام، فيجب قضاء جميع الأيام التي أفطرتها. وصيامها بعد رؤية الطهر وقبل الاغتسال صحيح لأن الغسل من الحيض ليس شرطًا في صحة الصيام. أما إذا صامت وهي حائض، فصيامها غير صحيح. يلزمها قضاء جميع الأيام التي كانت فيها حائضًا أو التي أفطرتها ظانة بقاء الحيض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي