العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاستمرار في وظيفة يكثر فيها الفساد والواسطة، وهل يجوز للشخص المسؤول عن التوظيف اختيار المتقدمين الفقراء والمحتاجين، مع العلم أن رفضه للتواطؤ قد يسبب له مشاكل شخصية، وأنه يريد إرضاء الله وراحة ضميره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مهمتك في التوظيف عظيمة تتطلب ، فإذا تساوت الكفاءات يتم اللجوء للقرعة، ولا يقدم الفقير على الغني إلا إذا نصت شروط التوظيف على ذلك. لا يجوز قبول الواسطة لتوظيف غير المؤهلين أو تقديمهم على غيرهم، لأن ذلك غش. إذا كان تركك للوظيفة سيؤدي إلى ضياعها فلا تتركها، واسأل الله الثبات والإعانة، وكن صادقًا وثابتًا على المبدأ الشرعي الأخلاقي. أما المعاصي السابقة فتمحوها ، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والله يحب التوابين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82471
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي