هل الحديث المروي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: "من أحب أن يهوِّن الله عليه طول الوقوف يوم القيامة فليره الله في ظلمة الليل ساجداً وقائماً، يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه" صحيحٌ، وما هو تخريجه وسنده؟
لم يرد الأثر المذكور مرفوعًا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، بل ذكره بعض المفسرين بصيغة التمريض، ورُوي موقوفًا على ابن عباس بألفاظ قريبة منه عند تفسير الآية: "أَمْ مَنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ" (الزمر: 9). وذكر ابن عطية عن ابن عباس قوله: "من أحب أن يهون الله عليه الوقوف يوم القيامة فليره الله في سواد الليل ساجدا أو قائما".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/105094