العودة إلى البحث

ما هي القاعدة الفقهية للتعامل مع وسواس خروج الريح، وهل يتجاهل المسلم هذا الشك -سواء كان مصحوباً بصوت أم لا- أم يجب عليه التحقق من وجود صوت، وهل يعد التجاهل تساهلاً في أداء الفروض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الوسوسة مرض يفسد الدين والدنيا، ويجب الإعراض عنها. ومعنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا"؛ أي حتى يحصل اليقين بخروج الريح، ولا يشترط السماع والشم بالإجماع. والحديث أصل عظيم في الفقه: أن الأشياء يحكم ببقائها على أصولها حتى يتيقن خلاف ذلك، والشك الطارئ لا يضر. فمن تيقن الطهارة وشك في الحدث حكم ببقائه على الطهارة، وهذا مذهب جماهير العلماء. وعليه، يجب الإعراض عن الوساوس واستصحاب أصل بقاء الطهارة حتى اليقين الجازم بزوالها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي