كيف يمكن التعامل مع التقلبات الإيمانية الشديدة، والرغبة في المعصية، وترك العبادات بعد الالتزام بها، مع الخجل من إظهار الطاعات أمام الأهل، للوصول إلى الاستقامة والثبات على الطاعة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك ذنب عظيم يستوجب ، ومن مات تاركًا لها فمصيره صعب إلا بمشيئة الله. يتقلب، لكن ترك الواجبات وفعل المحرمات يؤدي للهلاك. لكل عمل همة ثم فترة، ومن كانت فترته إلى أفلح، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك. الفترات أمر طبيعي، ومن كانت فترته لا تخرجه من فرض ولا تدخله في محرم فرجي له خير. الكسل والفتور غالبًا ما ينشآن عن المعاصي كسماع الأغاني، فهي تفسد القلب. للنجاة، يجب الابتعاد عن المعاصي في الطاعات، خاصة الصلوات الخمس، والإكثار من قراءة القرآن والدعاء، ومرافقة الصالحات. الخوف من تصرفات الأهل ليس مبررًا لترك الصلاة، والله أحق أن يخشى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123071
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123071
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي