العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لسكان غزة استخدام بطاقات ائتمانية مسروقة عبر الإنترنت لشراء احتياجاتهم، بحجة الحصار وأن أموالهم مسلوبة ومسروقة، وبناءً على مقارنة ذلك بمحاولة الصحابة أخذ قافلة قريش التي سلبت أموالهم؟ وهل يجوز لي استخدام هذه الطريقة لشراء كتب دراسية ضرورية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على من يستغلون أموال الناس بدون وجه حق ورد الأموال لأصحابها، أو إنفاقها في منافع المسلمين العامة إن لم يستطيعوا الرد. أموال الكفار، بمن فيهم المعاهد والمستأمن وأهل الذمة، محترمة ولا يجوز سرقتها. حتى الكافر الحربي إذا دخل بلاد المسلمين بأمان، أو دخل المسلم بلادهم بأمان، فلا يجوز التعرض لأموالهم. الاستدلال بغزوة بدر لا ينطبق على هذه الحالة، لأنها تتعلق بمال الكافر المحارب الذي نُبِذَ عهده. لا يجوز أخذ أموال الكفار بالغدر أو في حال الأمن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
104118
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي