هل يجوز لزوجين العيش كأصدقاء دون إقامة علاقة زوجية جسدية (ولو لمرة واحدة)، وما هو وضع الزوجة في هذه الحالة؟
يحرم شرعًا أن يعيش رجل وامرأة أجنبيان في منزل واحد، ومن أعظم مقاصد حفظ الفرج، وإعفاف النفس، وإيجاد الذرية، وهذا لا يتحقق بدون الجماع، وقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم بنكاح الولود الودود. يجوز تخيل زواج بلا جماع في حالات كمرض الزوجين أو كبرهما، أو إذا كانت الزوجة ترضى بالزواج من عنّين أو مجبوب أو كبير في السن، والعكس.
وقد فرّق الفقهاء بين اشتراط نفي حل الوطء، حيث يبطل والعقد عند ، وبين اشتراط عدم فعل الوطء، حيث يصح العقد ويلغو الشرط عند الحنفية والحنابلة. والمالكية يرون فساد الشرط والعقد. والشافعية يرون بطلان النكاح إذا كان الاشتراط من الزوجة، وصحته إذا كان من الزوج.
ويجب ألا يرضى الرجل والمرأة بهذا الزواج، فهذا يخالف الفطرة السوية التي فطر الله عليها الإنسان، وجعل الزواج سكنًا ومودة ورحمة، والزواج من سنن المرسلين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6639
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6639
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي