العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الطلاق الذي وقع مرتين -إحداهما والزوجة حائض- نتيجة استفزاز الزوجة وإكراهها للزوج، مع أن الزوج لم يقصد الطلاق وخاف خراب بيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلاق المختار غير المكره والمدرك غير المغلوب على عقله نافذ، والإكراه المعتبر له شروط: أن يكون المكرِه قادرًا بسلطان أو تغلب، وأن يغلب على ظن المكرَه نزول الوعيد به مع عجزه عن دفعه، وأن يكون ما يستضر به ضررًا كثيرًا. فمجرد إغلاق الزوجة الباب وطلبها لا يعد إكراهًا. وطلاق الحائض نافذ عند أكثر أهل العلم رغم بدعيته، والغضب لا يمنع نفوذ الطلاق ما لم يسلب الإدراك. إذا طلقت زوجتك مدركًا، فطلاقك نافذ ولك مراجعتها في عدتها ما لم تستكمل ثلاث تطليقات. ويجب عليك معاشرة زوجتك بالمعروف، وإن خفت نشوزها فاسلك وسائل الإصلاح بالتدرج: الوعظ، فالهجر، فالضرب غير المبرح، والطلاق آخر الحلول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143835
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي