العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الإسراع إلى الصلاة لأجل اللحاق بأمر دنيوي، كقيام فتاة للصلاة فوراً بعد الأذان لمشاهدة برنامج تلفزيوني، نوعاً من الشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي اتهام الفتاة بسبب اهتمامها الزائد ، بل يجب حسن الظن بها وحمل هذا الاهتمام على الحرص على الصلاة قبل أن يشغلها عنها شيء. والصلاة هي قرة العين وراحة للمسلم، كما قال صلى الله عليه وسلم: "جعلت قرة عيني في الصلاة"، و"يا بلال: أقم الصلاة، أرحنا بها".

ينبغي للمسلم الحرص على الأعمال الصالحة لأنها تؤنسه في قبره، فالعمل الصالح يأتي صاحبه في القبر بصورة حسنة.

ولا يمنع الاهتمام بالأعمال الصالحة المسلم من في الكسب ، فقد رغب في ذلك، وشرع الانتشار في الأرض للابتغاء من فضل الله بعد قضاء الصلاة، كما جاء في قوله تعالى: "فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ".

وقد مدح الله تعالى الذين لا تلهيهم تجارتهم ولا بيعهم عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء ، فهم يقدمون طاعة الله على مصالحهم الدنيوية، كما فعل الصحابة الكرام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140527
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي