العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قول الصديق "إن الذي يزني لا يصلي" قذفًا يستوجب الحد، مع الأخذ بالاعتبار أن اللاعب تكررت عليه قضايا جنسية، وماذا يفعل إن كان قذفًا، وهل يأثم من يقذف شخصًا آخر على سبيل السب دون علمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط حد القذف طلب المقذوف، وأن يكون المقذوف عفيفًا. وإذا سقط الحد، فلا يسقط التعزير إذا كان المقذوف غير محصن. وعلى القاذف إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العود، ويكفي تكذيب نفسه أمام من سمع القذف إذا لم يعلم المقذوف به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162831
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي