العودة إلى البحث

هل يُعدّ قول الصديق "إن الذي يزني لا يصلي" قذفًا يستوجب الحد، مع الأخذ بالاعتبار أن اللاعب تكررت عليه قضايا جنسية، وماذا يفعل إن كان قذفًا، وهل يأثم من يقذف شخصًا آخر على سبيل السب دون علمه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يشترط لإقامة حد القذف طلب المقذوف، وأن يكون المقذوف عفيفًا. وإذا سقط الحد، فلا يسقط التعزير إذا كان المقذوف غير محصن. وعلى القاذف التوبة إلى الله بالإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العود، ويكفي تكذيب نفسه أمام من سمع القذف إذا لم يعلم المقذوف به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي