العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ ما صدر من الوالد من توبيخ للسائق والخادمة واتهامات ضمنية، قذفًا يستوجب الاستغفار، خاصة وأنه لم يصرح بلفظ القذف ولم يكن لديه بيّنة أو أربعة شهداء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الواجب التثبت في الأخبار، وعدم مؤاخذة الناس بالظن السيئ، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ"، وقوله: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ". لا يجوز قذف المحصن رجلاً كان أو امرأة، والمحصن هو من لم يثبت عليه فعل الفاحشة، فإذا كان السائق والخادمة ظاهرا الصلاح، فالواجب على الأب التوبة إلى الله والاعتذار منهما وطلب المسامحة. سؤاله للسائق: "ماذا كنت تفعل" ليس قذفًا موجبًا للحد، بل هو سوء ظن وجرح للمشاعر، وهما محرمان، وإن كانا لا يصلان إلى درجة القذف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57058
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي