العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن أن تحب الفتاة خطيبها، ذا الخلق والجمال، بعد الزواج، على الرغم من عدم ارتياحها له حاليًا، ورغم المشاكل التي حدثت بين العائلتين، وتأخر الزواج لثماني سنوات، مع العلم أنها تخشى الفشل، وتفكر في الاستخارة والانفصال قبل الزواج القريب، خوفًا من الندم على ترك شخص بصفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الشاب ذا دين وخلق حَسَن، فالسنة النبوية تحث على اختياره زوجًا، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه". فإذا انضم إلى ذلك كونه قريبًا ورغبة الأم، كان ذلك أدعى لدوام العشرة. وبعد العقد، لا حرج في تواصل الزوجين وإبداء المشاعر. الحب ليس الأساس الوحيد لنجاح الزواج، بل الاحترام والتقدير والذرية الصالحة عناصر مهمة، وقد يفشل الزواج القائم على الحب وحده دون تلك الدعائم. لا ننصح بطلب الطلاق، بل بتدخل العقلاء لتعجيل الدخول وإتمام الزواج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166296
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي