ما حكم التجارة بأسهم شركات التكنولوجيا العالمية عبر البورصات العالمية؟
الأسهم حصة في رأس مال شركة، وهي نوعان: أسهم في مؤسسات محرمة (لا يجوز بيعها ولا شراؤها لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ") وأسهم في مؤسسات مباحة (جائزة بيعاً وشراءً بشرط خلوها من الربا).
أما التعامل بالأسهم عبر البورصات العالمية، فله جوانب إيجابية (كسوق دائمة تسهل تلاقي البائعين والمشترين وتوفر التمويل) وجوانب سلبية كثيرة (مثل العقود الآجلة التي ليست بيعاً حقيقياً، وبيع ما لا يملك، وتكرار البيع قبل القبض، والاحتكار، والتأثير المفتعل على الأسعار).
ويجوز التعامل في تجارة الأسهم عبر البورصة إذا اتُقيت هذه المحاذير، مع مراعاة عدم الوقوع في البيع المكشوف وأن تخلو العقود من الفوائد الربوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31570
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31570
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي